الأسبوع الثقافي لولايـة أدرار ، بولايـة باتنة
من 23-29 أفريل 2011
التعريف بولاية أدرار : تأبى الواحات الجزائرية المتناثرة في ربوع الصحراء الشاسعة ، إلا أن تجلب بسحرها هواة المغامرة في أحضان الطبيعة ، ذلك أن العمق التاريخي و الثقافي لمنطقة ( توات ) تثير بشدة الفضول لدى الباحثين من الجزائر و خارجها .
وولاية أدرار المتاخمة للحدود المالية ، لها رصيد تاريخي و ثقافي أصيل يفتخر به سكان المنطقة ، فهي تزخر بمعالم تاريخية لما قبل التاريخ ( نقوش حجريـة ، بقايا غابة خشبية وقصور هنا و هناك ) و كما كانت أدرار مهدا للشخصيات الذين ساهموا في نشر الثقافة العربية الإسلامية في أفريقيا و كافحوا إبان الثورة التحريرية من أجل الاستقلال الوطني ، وإنعتاق الشعوب المجاورة وكانت أدرار إبان الثورة التحريرية همزة وصل لجلب الأسلحـة للثوار في جنوب البلاد .

أهازيـج في مقر القيادة الشمالية
في إطار الأسابيع الثقافية بين الولايات ، نزل وفد ولاية أدرار ضيفا على ولاية باتنة ، وقدم فعاليات متنوعـة منها :
- محاضرة للأستاذ مهدي تيطافي حول تاريخ المنطقـة ، وتم تقديم إستعراضات فولكلورية بالفرق : أهليل ، قرقابو و صار ، عين بلبال و جيل الوحدة و فرقة تاتريت ( النجمـة ) الترقية للموسيقى الأصلية .
في اليوم الأخير قام الوفد بخرجـة سياحية ترفيـهية إلى مدينة تازولت LAMBESE حيث المعسكر الأول الذي بناه الرومان في المنطقـة الشمالية من جبال الأوراس عام 81 ميلاديـة ، وإليه تحولت قيادة الفرقة الثالثة الأغسطية و إتخذته مركزا لمواجهـة هجومات السكان ، وبعدها بحوالي 20 سنة شيدت مدينة تيمقاد كعاصمـة للجيش الإمبراطوري في الأوراس .
كانت لنا وقفـة أمام أطلال المعسكر، وقدم الدكتور محمد العيد مطمر نبذة تاريخية عن تأسيس هذا الموقع و أهميته الإستراتيجية ، بعدها قدمت استعراضات فولكلورية داخل المعسكر من قبل فرق ولاية أدرار وفرق من ولايـة باتنة ، واندمج الجمع في تناغم رائع يعبر عن مدى أصالة الفن و ثقافة الشعب الجزائري من خلال الأداء الترقي و الأوراسي .
صـور المناسبــة
في دار الثقافـة














في عين التوتـة








في مدينة تازولت
معسكر القيادة الشمالية للجيش الروماني

في الطريق إلى المعسـكر




وقفة ( فولكلورية ) بين التوارق و الأوراسيين في مقر القيادة



