في المناسبات التاريخية

أخي الزائر الكريم

إن معظم ما أقدمـه في محور المناسبات التاريخية و الملتقيات الثقافية و الجولات السياحية ، تم في نطاق نشاط الجمعية الثقافية للبحوث التاريخية بولاية باتنة ( الأوراس ) المعتمدة في شهر نوفمبر عام 2000 والتي من أهدافها :

العمل على إحياء المناسبات التاريخية وذكريات أمجادنا ومفكرينا وتكريم الأحياء منهم ، تحسيس الشباب بأهمية فضل التاريخ بحاضرنا ومستقبلنا ، العمل بالتنسيق مع مختلف الجهات التي تسعى إلى عقد ملتقيات محلية ووطنية ودولية من أجل النهوض بالحركة الفكرية والثقافية في الجزائر .

وهناك فعاليات تمت بالتعاون والتنسيق مع منظمة المجاهدين ومتحف المجاهد لولايتي باتنة وبسكرة ، ومديرية الشباب والرياضة ومديرية الثقافـة لولاية باتنة ، وأيضا صور ومناظر لمآثر تاريخية التقطها منذ أمد في مختلف المناسبات ، وإني أقدمها كما هي ، وأترحم على من كنت معهم جنبا إلى جنب ، وأدعو الله العلي القدير ، أن يتغمدهم برحمته الواسعة ، ويسكنهم فسيح جنانه .

ونقف إكبارا وإجلالا لنقدم التحية للشهداء الأبرار ، و نرفع أكف الضراعـة بأخلص الدعاء ،كلما أشرقت الشمس وغربت ، ويكفيهم هذا الشرف فخرا ،عما نالوه من رب العزة ،الذين قال فيهم : ( ولا تحسبن الذين قلتوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )،إنكم أحياء أيها الشهداء عند ربكم ،وأحياء في قلب الشعب الجزائري ، إن أسماءكم هي عنوان لعظمة الجزائر ومشاعل تنير الدرب في طريق العزة والكرامـة والمجد .

                                                                                     رئيس الجمعية

                                                                                      الدكتور محمد العيد مطمر

 

معالي وزير الشباب و الرياضة السيد الهاشمي جيار ، خلال زيارته إلى ولايـة باتنة في يوم 18 جوان 2008 وهو بمكتب الجمعية صحبة الوفد الوزاري والولائي ،وكوكبة من المسؤولين قال في كلمة توجيهية إلى رئيس الجمعية ، رئيس نادي الشباب للتاريخ و المواطنة :" إن المواطنة تمثل حقيقة ناصعة،وتحتاج لمن يكشف عنها ويقدمها للشباب،وأعتقد أنكم مؤهلون وأهل لها ،وإني أبارك جهودكم في تحقيق أهداف المشروع " .

موقع "القراف " على مشارف شمال شرقي مدينة بسكرة ،حيث كان لقاء الرعيل الأول للثورة التحريرية الجزائرية في تلك الليلة الليلاء لمهاجمة ثكنة "سان جيرمان "  بالمدينة  في الفاتح من نوفمبر 1954  . التقطت الصورة في أول نوفمبر 1986م

من اليمين :مواطن من الجهة ،الصالح سلطاني "القط "  محمد الشريف عبد السلام  ، محمد العيد مطمر صاحب الموقع ،الطيب ملكمي ،وقد أقامت السلطة الاستعمارية ثكنة عسكرية رهيبة بنفس المكان الاستراتيجي .

 

المجاهد لخضر بعزي يتوسط حفيده امحمد بن علي والمجاهد امحمد بوطاهير ، الحفيد والده استشهد مع القائد مصطفى بن بولعيد بالجبل الازرق يوم 23 مارس 1956 ، التقطت الصوره أمام منزل المجاهد بمدخل مدينة آريس في ذات يوم من ايام ديسمبر  عام 1987 م.

 

 المجاهد  ناجي نجاوي  من الرعيل الأول للثورة التحريرية ، من مواليد 1903 و اثنين من أحفاده ، وقد أصيب في معركة "خنقة معاش" المشهودة في اليوم التاسع للثورة التحريرية . التقطت الصورة في بيته بـ"فم الطوب عام 1987 م.

المجاهد محمد بن بلقاسم عصامي من مواليد 1919 م. بسيدي عقبة ويعتبر من السياسيين الأوائل الذين حملوا لواء العمل السياسي والكفاح المسلح في الزيبان والصحراء..وقام بمهام سياسية وأعمال حربية مشهودة  ، والدكتور رابح بلعيد  في زيارة تاريخية خاصة  للمجاهد بمدينة بسكرة عام 1988م .

 

مع الدكتور سهيل الخالدي والأستاذ الطاهر بن عيشة بمناسبة إحياء ذكرى عيدي النصر والاستقلال عام 1996 وكانت لي محاضرة بعنوان : فهم جيل الاستقلال للثورة التحريرية بمحافظة جبهة التحرير الوطني سابقا .

 

المجاهد الضابط العسكري محمد جرموني من الرعيل الأول للثورة التحريرية  كان من ضمن الفوج الذي نفذ أول عملية بالأوراس  صبيحة الفاتح من نوفمبر 1954 بمضيق "تيغانمين" والتي قتل فيها أول فرنسي في الثورة التحريرية وهو في الظاهر معلم بمدرسة مشونش ، واسمه  manrot .

وقد حاول سحب مسدسه عندما أوقف المجاهدون الحافلة ، التي كان يستقلها لكن طلقات الثورة كانت أسرع وأصوب ، فأصيب إصابة قاتلة وأصيبت زوجته .

 

تشييع جنازة أول  قتيل عسكري فرنسي في الثورة التحريرية ،بالأوراس في مدينة اريس  .

المجاهد الضابط العسكري  محمد جرموني يروي واقعة كمين "قاوقيش" جنوب غابة كيمل المنيعة ، وحدثنا عن معركة "فرغوس" التي وقعت في يوم 14 اكتوبر 1960  لمواجهة الحملة التمشيطية التي بدأت في المنطقة في إطار مخطط " شال " والمعركة كانت حاسمة ، وقد تراجعت الوحدات البرية لعساكر العدو أثناء هجومهم الشرس على مواقع المجاهدين وتم دحرها وانتهت المعركة بعد استشهاد 132  من المجاهدين والمدنيين والتفاصيل سجلناها للتاريخ .

 

 المجاهد  احمد بن بلقاسم دبابي من مواليد1926 م بكيمل . له دور بطولي في معارك مشهودة بالولاية الأولى " أوراس النمامشة- خاصة بمنطقتي كيمل وشليا أثناء حملات  قوات الحلف الأطلسي منذ وصوله إلى جبال الأوراس في عام 1959 م .   

 

 المناضل احمد بن الحاج  بلقاسم شعبان " عم العقيد محمد شعباني " ولد في قرية السعدة عام 1910م ،روى لي الكثير عن أحوال أهل  بن علي خاصة تاريخهم القريب نسبيا ،وعن جوانب من حياة العقيد ،اعتقل وسجن في طولقة وبسكرة وقسنطينة والجرف ،تعرض لألوان شتى من التعذيب الجسمي والنفسي من قبل الجيش الفرنسي وأعوانهم .

 

المجاهد محمد لحمر من مجاهدي أولاد جلال مع ابنيه أسامة وأمين وطالب الهندسة المعمارية بجامعة بسكرة  شنوفي عامر ..والتقط الصورة الطالب حمتي جرادي .

 

المجاهد الصديق شعبان في مكان تنفيذ عملية "الشقة" وتبدو الآلات المدمرة ـ وقتها ـ كانت بادية للعيان وهي أول عملية حربية قام بها العقيد محمد شعباني في 5 جوان 1956م . وقد شارك  فيها مجاهدون نذكر منهم : نور الدين مناني، احمد خبزي ، الصادق شعبان، الحفناوي علوي، السعيد بن الشايب، الجيلالي صاولي، انظر التفاصيل في كتابي العقيد محمد شعباني وجوانب من الثورة  التحريرية الكبرى ـ العملية الفاصلة ـ ص 69ـ 77

 

المجاهد أحمد خبزي مع عبد الرحمن شعباني في وقفة كنا فيها معا بــ "برج النص" بمنطقة الحاجب العائد لعائلة الحاج عيسى بن عمارة ،الذي دمره الجيش الاستعماري بعد عملية الشقة ،ويبعد عن مدينة بسكرة بحوالي 12 كلم غربا .

 

 مجموعة من الشباب من ولاية مستغانم في زيارة لـ"دشرة أولاد موسى" التي كان فيها تجمع المجاهدين وتوزيع السلاح وتوجيه الأفواج  الضاربة في ليلة أول نوفمبر 1954  بقيادة مصطفى بن بولعيد .

الزيارة في نطاق الأسابيع  الثقافية  التي تتم تحت الرعاية السامية لمعالي وزيرة الثقافة السيدة  خليدة تومي وتنظيم مديرية الثقافة لولاية باتنة ، و بصفتي رئيسا للجمعية الثقافية للبحوث التاريخية بالأوراس وباحثا وكاتبا في تاريخ الثورة التحريرية ، أتولى مصاحبة الوفود القادمة في زيارات للمعالم التاريخية والثقافية بالولاية.

ويبدو في الصورة دار  المجاهد علي بن شايبة التي كان بها قادة الثورة التحريرية في اليوم الثلاثين من أكتوبر وليلة الفاتح من نوفمبر1954م ، وقد قال أحد الشباب بعد زيارة معرض المتحف وما شاهده فيه من ألبسة وأسلحة وأدوات الرعيل الأول من المجاهدين ، ووقوفه على المكان الذي كان به قادة الثورة التحريرية :مصطفى بن بولعيد ،بشير شيحاني ،عجول عاجل ،مصطفى بو ستة ، مدور عزوي والمسعود بالعقون .قال الشاب :إني أخال وكأن رائحة المجاهدين الطيبة لازالت تنبعث من بين جدران الدار، وكأنهم خرجوا لتوهم ليعودوا  بعد حين ، والحمد لله تحررت واستقلت الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

ويبدو  في الصورة مجموعة الشباب والأستاذ العروسي مدير المتحف في الوسط وصاحب الموقع الدكتور محمد العيد مطمر الأول من اليسار.

 

الشباب الزوار الكرام في وقفة تذكارية أمام المعلم التذكاري بدشرة أولاد موسى لشهداء خمس بلديات من أصل واحد وستون بلدية  بولاية باتنة .

 الأستاذ العروسي مدير متحف المجاهد بدشرة أولاد موسى يتكلم للزوار الكرام شارحا جانبا من الصور التي تمثل دور المرأة الأوراسية أثناء الثورة التحريرية ، وكلهم آذان صاغية واهتمام كبير لما سمعوا من وقائع لا يمكن ذكرها هنا .

 

الأستاذ موسى معاش مدير متحف المجاهد بولاية باتنة و المجاهد مازوز وأحد الزوار من ولاية بجاية في تسجيل صوتي مع الدكتور محمد العيد مطمر عن بعض ما ورد في محاضرته أمام أعضاء الوفد بقاعة المحاضرات بالمتحف حول دور الأوراس في الثورة التحريرية عسكريا وسياسيا ودور الولاية الثالثة بقيادة العقيد عميروش في مواجهة جنرالات الظلم وعقداء  العدوان واستشهاده في خندق واحد جنبا إلى جنب مع العقيد سي الحواس في 29 مارس 1959 .

 

مجموعة من الشباب الزوار الكرام من ولاية بشار أمام المعلم التذكاري  الذي يخلد موقع العملية الأولى للثورة التحريرية صبيحة الأول من نوفمبر 1954م

مجاهد على أهبة الاستعداد لخوض معارك الشرف والكرامة .

في نوفمبر 1987م كلفت طلابي من جامعة بسكرة بالوقوف على حال المجاهد عبد المالك قريد، بعد أن عرفت انه حي يرزق ...خاض معارك الجنوب في أوت 1955م والوحيد الذي خرج سالما ، وقد رأى رفاقه البواسل يستشهدون الواحد تلو الآخر ...وصل الى قاعدة الانطلاق بوادي عرعار بجبل الجرف ،طلب منه القائد بشير شيحاني تقديم عرض حال لوقائع المعارك التي خاضوها وعن كيفية استشهاد القائد حمة لخضر وجميع المجاهدين ، فكان جوابه :لقد ضربنا جيش العدو ضربات سديدة ودخل كل المجاهدين الجنة  بأحذيتهم...وصمت وتأثر الجمع المحتشد بما علم وسمع، وهنا تكلم  القائد قائلا: بسم الله وباسم مجاهدي أوراس النمامشة أعلن تسميتك من الآن باسم الجنة . 

الجالسون عبد المؤمن شوية، والمجاهد (الجنة) وابنه المهندس والواقفون ملوكة كمال،خالد مستور، عبد الرزاق قماري و الطالب سليم غديري. 

وقفة في عمق غابة كيمل  المنيعة ،على مقربة من مركز قيادة الولاية الأولى للثورة التحريرية 1954 م إلى 1962م .

  

أمام بيت المجاهد القائد الشهيد البشير ورتال "سيدي حني" مع جمع من المواطنين من بلدية كيمل .

  

في مدينة معسكر عام 1990 في ملتقى نظمته مؤسسة الأمير عبد القادر ، وكانت لي محاضرة حول التنظيم العسكري في دولة الأمير عبد القادر بحضور إدريس الجزائري حفيد الأمير وجمع غفير من المواطنين

يتوسط الصورة الأستاذ محمد الطاهر عزوي والدكتور محمد العيد مطمر والدكتور محمد قنطاري وأساتذة أفاضل من بعض الجامعات الجزائرية.

 

الأستاذ محمد الطاهر عزوي مع أحد الحضور الأفاضل وقد كنا معا باسم مؤسسة الأمير عبد القادر فرع باتنة .

محمد نصيب(الفدائي)  الذي حدثني عن بعض العمليات الفدائية التي شارك فيها بمدينة باتنة خاصة .

 

محمد نصيب (فدائي)  عبد الصمد الهاشمي ( مسبل ) محمد بوتغرار

 ( مسبل ) بوعلام بن باطة  ( مجاهد ) رابح صوالح ( مسبل ) عمر الواعر ( كواترو ) مسؤول فرقه كومندوس في جيش التحرير الوطني ، وجمع من المواطنين بمناسبة الذكرى الخمسون لاندلاع الثوره التحريرية.

 السيد زكرياء حمودة عم العقيد سي الحواس بزاوية أولاد سي حمودة  بمشونش يثني على المناضل علي بوغفيري الذي كان له دور بطولي مع أمه المناضلة "لاله مهنية "  في مواقف نضالية مشهودة .

  

 المجاهد علي بصوفي وصاحب الموقع ومجاهد من الولاية السادسة التاريخية  .

 المجاهد علي بصوفي وصاحب الموقع  .

 

وقفة في مقبرة الشهداء بمشونش بمناسبة الذكرى الثامنة و الأربعين لاستشهاد العقيد سي الحواس

يبدو في الصورة المجاهد علي بصوفي  ونجله إسماعيل بجانب الدكتور محمد العيد مطمر 

يبدو في الصورة المجاهد علي بصوفي  وعبد الله " عبد الرزاق شاهدي " رئيس المجلس الشعبي البلدي بمشونش والمناضل علي بوغفيري وجمع غفير من المواطنين .

 

 في مقر المنظمة الولائية للمجاهدين لولاية بشار مع المجاهدين : محمد شرادي عضو المكتب الولائي بالمنظمة  والطاهر عبد الرحمن لحمر "جريري" .

 

 ـ وقفة تذكر وترحم على أرواح الجزائر بالمعلم التذكاري لشهداء لبلدية بشار .

 

الأمين الولائي للمجاهدين ، مسعود عبيد ، الأول من اليمين وصاحب الموقع الأول من اليسار  ، ويتوسطهما ممثلي أبناء الشهداء وأبناء المجاهدين منهم السيد لزهر مختاري عضو مجلس الأمة حاليا.

 

بمناسبة إحياء ذكرى  معركة "تينيباوين"ببلدية تكسانة دائرة مروانة  التي استشهد فيها تسعة مجاهدين ، وأصيب فيها ثلاثة ، وهم الرواة بالمناسبة : الضابط العسكري محمد الشريف عايسي  (جار الله) والضابط السياسي مسعود عبيد "الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين  لولاية باتنة حاليا " والمجاهد عمر جدي من برج بوعريريج.

من اليمين : عبد المالك سوهالي  ممثل مديرية التربية ، الرائد عمار ملاح ،الضابط مسعود عبيد ،المجاهد بن جدي ،الدكتور العربي دحو والدكتور محمد العيد مطمر.

 

 الضابطان  سي موسى رداح  والضابط الصادق شبشوب قوزير الذي هو من المجاهدين الأوائل الذين حملوا السلاح ضد الاستعمار الفرنسي وعملائه بالاوراس يعتبر الوحيد من بين أفراد جيش التحرير الوطني الذي يسمح له بالتنقل بين مختلف الولايات بدون رخصة مرور ، يستقبل اينما حل بالتكريم مع زوجته  المجاهدة  .

وقد حدثني مسعود عبيد بقوله : "انه في يوم 20اكتوبر 1961 م أن كان الضابط شبشوب  بالولاية الأولى قاصدا مسؤول الناحية الثانية سي موسى رداح ،  إلا أننا  حوصرنا في بيت مع مجموعة من المجاهدين في جهة "تينيباوين". بلدية "تكسلانت"  قرب مركز المجاهد لخضر زيان مساعد القسمة ، ويضيف محدثي :" لما حوصرنا ولا سبيل لنجاتنا قال لنا شبشوب ، أعطوني رشاشا أخر لأخرج وأفك الحصار وضع سلاحه الخاص "خماسي ألمان" على ظهره ، وخرج إلا انه أصيب بإصابة مباشرة استشهد في الحين ، وحاول المجاهدين الخروج تباعا ليسقطوا شهداء واحد تلو الأخر ،اذكر منهم: الصادق شبشوب "قوزير " ،  محمد قيرواني ، الجمعي برحايل  "مامي"  ، سعد بن زديرة ، عيسى طالبي ،سليمان عروة ،أصبت بإصابة في ذراعي الأيسر ، واستطاع اثنان الخروح بعد إصابتهما ،وهما محمد الشريف جار الله وعمر جدي .

 

                المجاهد والضابط العسكري  محمد الشريف عايسي "جار الله " الذي حدثني عن وقائع هامة تتعلق بالثورة التحريرية و الأوراس غداة الإستقلال 1962 .

 

جانب من الحضور في مناسبة إحياء ذكرى معركة"تينيباوين" ببلدية تاكسلانت .

 

المجاهد الضابط الطاهر لعجال من قادة الولاية السادسة .

 

المجاهد الضابط سي محمد الشريف خير الدين من قادة الولاية السادسة .

        المجاهد الضابط  العسكري عمر صخري

المجاهد  الضابط عمر صخري من قادة الولاية السادسة والأستاذ مسعود خرنان  والضابط  الطاهر لعجال والمجاهد المدني بن العربي بجاوي  الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين لولاية بسكرة حاليا .

 

السيد أحمد غزالي  رئيس الحكومة الجزائرية سابقا مع نجل العقيد سي الحواس ، الدكتور شعبان في مدخل زاوية ولاد سيدي حموده بمشونش ، بالمناسبة كانت لي محاضرة عن دور العقيد سي الحواس (سياسيا وعسكريا) في الثورة التحريرية من 1954 ـ 1959 .

  

 نبيلة ابنة القائد مصطفى بن بولعيد وعبد الرحمن شعباني والدكتور محمد العيد مطمر بمدينة مدوكال بمناسبة إحياء ذكرى عيد الاستقلال.

 

نجل  المجاهد الضابط محمد روينة "غنتار "من قادة الولاية السادسة.

 

المجاهد العابد رحماني ، الدكتور محمد العيد مطمر،الأستاذ عبد الرحمن شعباني الرائد عمار ملاح، الأستاذ مختار فيلالي والأستاذ مسعود خرنان.

 

حديث تاريخي بين الرائد عمار ملاح وشقيق العقيد محمد شعباني وإني أسمع وأرى.

 

الشيخ محمود الواعي الرئيس الأول  لجمعيه أول نوفمبر لتخليد وحماية مآثر الثورة بالاوراس وصاحب الموقع عضو بمكتب الجمعية.

 التقطت الصورة  بوادي عبدي  على مشارف ثنية العابد عام 1987م .

 

حمودي بسناني مدير المجاهدين بولاية باتنة والمجاهد عمار بلعقون من الرعيل الأول للثورة التحريرية وقد كان قريبا من المكان الذي وقع فيه الانفجار ، الذي أدى إلى استشهاد القائد مصطفى بن بولعيد بالجبل الأزرق في 23 مارس 1956 ، وقد حدثني عن الواقعة بتفاصيل سجلتها للتاريخ .

الفاتحه ، ترحما على أرواح الشهداء بدعــــــاء الشيخ الإمام مصطفى حرز الله خطيب المسجد العتيق بمقبرة الشهداء بمدينة باتنة .