جولة ربيعية في المملكة المغربية 2012

في مدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية

      في جولة بمدينة الدار البيضاء، هناك أماكن للزيارة، وقفنا على بعضها منها : ساحة محمد الخامس ، حول الساحة ، تقوم ولاية الدار البيضاء ، وقصر العدل ذي الطابع المغربي الأندلسي ، والنافورة الكبيرة ، حيث يتجمهر الناس ، ولدى التقاط الصور يستحسن أن تذر حبات الذرى للحمام ، ليأتي إليك ، ويحوم حولك ، ويحط على يدك الممدودة .

وهناك أبواب الدار البيضاء المشهورة منها : باب مراكش

ولابد من زيارة مسجد الحسن الثاني المبني بين سنة 1986 و 1993 الذي يحتوي على أعلى مئذنة في العالم بعلو 170 م وثالث أكبر مسجد في العالم ، بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي ، وأنه يمتاز بإطلاله على المحيط الأطلسي و مفتوح للزوار والسياح في كل وقت و آن ..

    في الطريق إلى مسجد الحسن الثاني

   

في الطريق إلى جامعة محمد الخامس بمدينة العرفان

    أمام باب الرواح في الطريق إلى زيارة الخزينة الوطنية المغربية للبحث عن مراجع منها : ما بعد سقوط الأندلس عام 1492 م ، بيد الأسبان و أثر ذلك على بلاد المغرب العربي والمكتبة الوطنية بشارع ابن خلدون ، وقد طالعت كتبا قيمة منها في علم الإجتماع الخلدوني و عن الرحالة إبن بطوطة في كتاب بالخرائط لرحلاته للأستاذ الدكتور عبد الهادي التازي ، الذي وجه لي دعوة الحضور للملتقى الدولي الأول لابن بطوطة عام 1997 ( أنظر التفاصيل ، المغرب ) والى مدينة العرفان حيث جامعة محمد الخامس ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، وقد التقيت بأساتذة و مسؤولين أكاديميين في قسم علم الإجتماع أكثر من مرة أذكر منهم الأستاذ الدكتور شقرون رئيس قسم علم الاجتماع الذي رحب بي أشد الترحيب ، وتبادلنا حديثا وديا متفائلا عن المستقبل العلمي للبلدين الشقيقين .

-------------------

في مدينة الرباط العاصمة الادارية

 زيارة الى صومعة حسان

قرب قنطرة الحسن الثاني على واد أبي الرقراق في اتجاه صومعة حسان

من المباني التاريخية المتميزة بالعاصمة المغربية جامع حسان ، أول ما تشاهده منارة الجامع ، التي تبدو شامخة ، وتشعر بخطواتك تسير الهوينا ، وما إن تقترب من الباب الرئيسي ، حتى ترى الزوار والسياح يلتقطون صورا للذكرى  وترى الحرس الملكي المغربي ممتطئين صهوات جيادهم بلباسهم المعبر المميز  ومن يوزع الماء ( البركة ) ومن يجلس على حافة الحديقة التي تزهو بورود الربيع الأخاذة ، وعند المدخل تكثر المشاهدات ، التي تحاول أن تراها مرة واحدة .

   

يعود تأسيس جامع السلطان حسان الى عصر الموحدين ، بناء على أامر السلطان مؤسس مدينة الرباط  يعقوب المنصور الموحدي سنة 593 هـ / 1197 م ليصل طوله الى 180 م وعرضه 140 م ، وتتجاوز مساحته 2550 م2 ليكون اكبر مساجد المغرب ، ويباين اكبر مساجد المشرق مساحة .

    أما الصومعة ، فهي مربعة الشكل ، تظهر على جوانبها نقوش مختلفة على الحجر المنحوت ، وذلك على النمط المغربي الأندلسي، ولعل أهم ما يميزها هو التصميم المختلف لكل وجه من وجوهها الأربع ... إلخ

    إنها مناظر رائعة تنقلك عبر أزمنة مختلفة ، وأنت تخطو صوب ساحة الجامع ، التي تضم آثارا بديعة ومعرضا مجسما لصور الجامع ، و يقع على الجانب الأخر من صومعة حسان ، بعد صعودك على مدرجات طويلة ، تؤدي بك إلى القاعة الرئيسية الوسطى ، وهي بالحرس الملكي في كل زاوية وركن ،  لتجد ضريح الملك محمد الخامس ، وولديه الملك الراحل الحسن الثاني والأمير عبد الله ، ويعتبر البناء تحفة فنية من العمارة الحديثة باللون الأبيض ، يعلوه سقف نموذجي من القرميد الأخضر، وقد أنجز هذا البناء سنة 1971  إن بناء هذه الأضرحة بالرخام الأبيض ،يذكرني بأضرحة جامع تاج محل بالهند ،كما رأيتها سنة 1977 م .

الدكتور محمد العيد مطمر بين آثار صومعة حسان و ضريح محمد الخامس بالرباط

زيارة قلعة شــالة

    أمام المدخل الرئيسي لبوابة قلعة شالة ، يجد الزائر لوحة تعريفية بالمدينة الأثرية في العهدين الروماني والإسلامي ، وقد حضيت المدينة بالاهتمام في عهد الدولة المرينية ، إذ أن السلطان المريني أبو يوسف يعقوب ، اتخذ سنة 1284م من الموقع مقبرة لدفن ملوك وأعيان بني مرين ، وأسبغ على أضرحة أجداده القبب المزخرفة .

    لقد تحولت القلعة إلى كنز من الأسرار ، يؤمها الناس من كل مكان ، وقد قضيت فيها وقتا في وضح النهار بين بقايا قصورها وأضرحتها وجوامعها وأزقتها وآبارها وأشجارها وأطلال تحكي عن مجد غابر ، وقد علمت أن هناك اعتقاد ، انه وراء كل شجرة برتقال أو شجرة تين لغز يحتاج حـلا ، وتبقى قلعة شالة تتربع في شموخ لتطل على نهر أبي الرقراق ، ترمق جحافل وجموع الزوار والسياح ،  وتسخر في سرها من أقاويل الناس .

الدكتور محمد العيد مطمر بين أطلال مدينة شالة بالرباط

   

    صور تذكارية بباب الحد بشارع الحسن الثاني

     صور تذكارية بباب لمريسة قرب محطة القطار سلا

بالعودة ان شاء الله