في صيف 1980 قادما من بغداد برا عبر عمان إلى الحدود الأردنية - السعـودية ،  ومنها

إلى مدينة تبوك ، وهي مدينة في طريق الحج ، اشتهرت بتجهيز النبي صلى الله عليه وسلم لجيش العسرة ، وكانت هذه الغزوة خاتمة غزوات

النبي صلى الله عليه وسلم ضد الروم في السنة التاسعة للهجرة

الحج رفقة الوالدين الكريمين ( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) ب

وقفـة عـرفـة

حججت مع الحجيج حجا عام 1980 

بمسجد نمرة وهو المسجد الذي صلى فيه  النبي محمد صلى الله عليه وسلم يوم عرفة

بالمسجد الحرام ، بمكـة المكرمـة عام 2006

رؤى في جبل النور حيث نزل الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء

يبدو في الصورة غار ثور الذي يقع جنوب مكة المكرمة. ارتبط اسمه بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم

فهو الغار الذي دخله الرسول عند هجرته إلى المدينة المنورة ومعه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، فجاء كفار مكة يبحثون عنهما

 فلم يجدوهما فكانت معجزة الغار : العنكبوت بسد فتحة الغار المنخفضة والحمامتان والشجرة ، وهي أعاجيب ثلاث كل يوم في أرض الله نظائر

مع ضيوف الرحمن في الطريق إلى منى 

 

بمسجد أول القبلتين 

حج مقبول وذنب مغفور وسعي مشكور وعمل متقبل مبرور

جمع من ضيوف الرحمن

جموع المعتمرين في سفح جبل أحد حيث استشهد حمزة ابن عبد المطلب عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم 

تقبل الله منا ومنهم صالح الأعمال

على بعد من مكة المكرمـة بعشرة كيلومتر غربا وفي الجهة الشمالية من جبل عرفـة صخرة مرتفعة تسمى

جبل الرحمة في سفحها الجنوبي خطب النبي محمد صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة للهجرة 

واشترك معه جمع غفير من الحجاج نحو تسعين ألفا ، خطب فيها خطبته المشهورة التي أذنت بوفاته

فسميت خطبة الوداع ، وقد أبان فيها أحكاما كثيرا ، وكرر قولـه :" ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد "