
الملتقى في جامعة باتنة 1 الحاج لخضر، كان معبرا بالكلمات الحقة، و المحاضرات القيمة عن صاحب الذكرى، القائد الشهيد الرمز، مصطفى بن بولعيد.









في متحف المجاهد، ردد ألف طفل النشيد الوطني بصوت واحد مع المجاهدين، و كل الحضور بحناجر ملأت الأرجاء، و فضاء مقبرة الشهداء.










زيارة المجاهدين في بيوتهم، و كنت قد جالستهم، أطال الله في أعمارهم.








خير خلف لخير سلف برعاية رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
كلمة المائة الأولى للزوار الكرام
من المؤكد، أن تاريخ البشرية، حافل بالشخصيات القيادية، التي استطاع أصحابها، أن يصنعوا بطابعهم تاريخ مجتمعهم، و قد كان ذلك في المجتمع الجزائري، غداة تعرضه للغزو و الاحتلال الفرنسي عام 1830م. إذ ظهر قادة حملوا لواء المقاومة الوطنية الشعبية، و في الثورة التحريرية في غرة نوفمبر 1954م.
برز من خضم الأحداث، و من وسط الشعب قادة مخلصين، منهم القائد الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد. إن تاريخ المقاومة الوطنية و الثورة التحريرية، يزخر بالشهداء الرموز، و تعتبر الذكرى المئوية الأولى للقائد الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد، فرصة للتواصل بين الأجيال، التي تستمد من رصيدها التاريخي الثوري الثري، القوة، التي تراكمت بتعاقب الأيام، و كر السنين، خلال الكفاح التحرري ، و أثناء الاستقلال لمواجهة تحديات العصر، برعاية جذوة الروح الوطنية، لتبقى متقدة، تقتبس منها الأجيال، نورا تضيء به دروب المستقبل، و ستبقى ذكرى القائد مصطفى بن بولعيد خالدة، قدر خلود حب وطننا المفدى الجزائر.
الدكتور محمد العيد مطمر
فإلى مناسبة أخرى إن شاء الله